logo on medium devices
موقع صدى الولاية الاخباري
الأحد 12 أبريل 2026
20:13:57 GMT

المرتضى السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف. قال الوزير الساب

المرتضى السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ
2026-04-11 20:32:35
المرتضى: السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان...حمى الله لبنان! من ماذا؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف.
قال الوزير السابق محمد وسام المرتضى:
"عن ابن خلدون أنّ: "صلاح الدولة مرتبطٌ بصلاح القائد...." والصلاح لا يعني بالضرورة أن يكون منزّهاً عن الفساد بل يعني حسن التدبير وحفظ الأمانة والترفّع عن الأحقاد وعدم الإستغراق في الصغائر والتبصّر والشجاعة وعدم الإرتجال."
وتابع:
"هذا يُلخّص جوهر ما نراه اليوم: أنّ اختبار المسؤولية الحقيقية لا يكون في تسجيل مواقف شعاراتية تُلقى على عواهنها، بل في تقدير النتائج وحماية الوطن والشعب قبل أيّ اعتبار شخصي."
واضاف:
"هل من عاقلٍ الاّ ويُسلّم جدلاً انّه كان يقتضي مقاربة مسألة الوقف الشامل والإقليمي لإطلاق النار بقدرٍ أعلى من التوازن والحرص والحكمة: الترحيب بإدراج لبنان ضمن النقاط العشر التي كانت لتؤدي إلى وقفٍ لإطلاق النار—ولو مؤقّتًا—لما في ذلك من مصلحة مباشرة في تهدئة الميدان ووقف النزيف، بالتوازي مع موقفٍ واضحٍ لا لبس فيه بأنّ لبنان الرسمي وحده هو الجهة المخوّلة للتفاوض باسم اللبنانيين."

واعتبر المرتضى أن:
"الجمع بين الأمرين ليس تناقضًا، بل هو التعبير الطبيعي عن العقل السياسي والمصلحة الوطنية العليا: حماية ما يمكن حمايته الآن، مع تثبيت المرجعية السيادية في الوقت نفسه. أمّا الاكتفاء بشعار "نحن نرفض أن يتولّى أحد التفاوض عن لبنان"، من دون التقاط فرصة وقف إطلاق النار، فلا يقتصر على تفويت ظرفٍ كان يمكن البناء عليه، بل يرقى إلى إهدار إنجازٍ متاح، مع ما يحتمله ذلك من تقديم ورقةٍ إضافية استثمرها العدوّ الإسرائيلي أيّما استثمار فانطلق منها ومن ضوءٍ أخضر استصدره من ترامب ليستفحل في عدوانه واجرامه وليسقط بفعل ذلك مئات الضحايا من اللبنانيين الأبرياء."

ثم أضاف:
"لم تكمن المسألة في الإختيار بين السيادة والتهدئة، بل في القدرة على تحقيقهما معًا؛ لأنّ المواقف المبدئية التي تُخطئ في إدارة النتائج قد تُنتج خطابًا يريد البعض—في لبنان والخارج—أن يسمعه، لكنها لا تحمي بلدًا ولا تصون شعبًا. الأولويّة تبقى لحماية الناس والبلد؛ وهكذا فقط تُقاس جدّية المسؤول وفاعليته وأهليته لتحمّل المسؤولية، فلا "يحرد" على أدوارٍ كان يفترض أن تكون له، من دون أن يحسب أن هذا الحرد نفسه قد يتحوّل، عمليًا، إلى غطاءٍ يتيح للعدوّ أن يستمرّ متماديًا في عدوانه. فالمسؤولية ليست تسجيل مواقف، بل تقدير نتائج؛ ومن المفترض في من هو في سدّة المسؤولية ان يكون اوّل من يتصرّف على اساس القاعدة الرشيدة التي تقول: "إذا اشتدّ الخَطَب، سقط العتب" فيُقدّم اذْ ذاك مصلحة الوطن على كلّ ما عداها."

وتابع المرتضى:
"محقٌ ولدي( وقد اتمّ مؤخّراً الثامنة عشرة من عمره) اذْ يسأل: "ما هذا المأزق الذي نحن فيه؟ متى وصلنا إلى مرحلةٍ يتفاقم فيها عدوانٌ إسرائيلي حاقد، فيما ينشغل الخطاب الرسمي بالكلام والشعارات التي تُلقى على عواهنها، بلا تقديرٍ للنتائج، فتتحوّل في كل مرّة إلى ما يضرّ لبنان ويخدم العدو؟"
ومحقٌّ ايضاً عندما يقول: "عند الخطر، تُعلَّق الخصومات لا لأنّها انتهت، بل لأنّ الوطن صار أولى منها؛ فلا مكان للكلام المهدور أو الشعارات الفارغة، بل لفعلٍ يجمع ولا يفرّق، ويحمي ولا يربك. عندها فقط تُترجم السيادة إلى حمايةٍ فعلية، ويُقاس جدّ المسؤولية بفاعليتها، لا بقدرتها على النطق بمواقف تُضرُّ ولا تنفع، تهدم وحدةً ولا ترمّمها، وتفتح—سواء أدرك صاحبها أم لم يُدرك—أمام العدو هوامش هو في أمسّ الحاجة إليها."
واردف المرتضى:" اما ما قاله نتانياهو عن "طلبات متكرّرة" -وقصد بها انه جرى استجداؤه-لكي يقبل التفاوض مع لبنان....، فإننا نربأ بأهل السلطة عندنا ان يكونوا من المستجدين...ومن نتانياهو الذي اجمعت الدنيا على سفالته ودنائته!!!...ونتطلّع كلبنانيين ان يوضحوا هذه المسألة لأنّ كلّ عاقلٍ في هذا الوطن يؤمن بأن السيادة والاستجداء نقيضان لا يجتمعان وأنّ المستجدي ليس اهلاً لا لحفظ الكرامة او لصون السيادة."
وختم المرتضى بالقول:" وفي الختام نقول: حمى الله لبنان! من ماذا؟ ومن من؟ اترك الجواب للقارىء العاقلٍ الحصيف!"
ان ما ينشر من اخبار ومقالات لا تعبر عن راي الموقع انما عن رأي كاتبها
المساعدون القضائيون في صيدا يكرّمون القاضي إيلي أبو مراد قبل انتقاله إلى البقاع
صدر كتاب تحت عنوان: قراءة في الحركة المهدوية نحو بيت المقدس للشيخ الدكتور علي جابر
المقداد يجول في جرد جبيل ولاسا
مؤتمر دولي لنصرة غزة من بيروت الى اليمن وفلسطين والعالم
بتاريخ ٢٠٢٤٠٤٠١ نظمت السرايا اللبنانية لمقاومة الاحتلال الإسرائيلي شعبة بشارة الخوري محمد الحوت المتحف في منطقة بيروت
واشنطن تصنف انصار الله جماعة إرهابية وتدخل حيز التنفيذ من يومنا هذا وصنفت قيادات الصفوف الاولى من حركة انصار الله بلائحة الارهاب
في أجواء شهر رمضان المبارك وبمناسبة يوم الأرض ،
قتيل وجرحى بين العرب في البقاع الاوسط في منطقة قب اللياس
النائب برو يتفقد احوال النازحين في علمات والبدان المجاورة
كتب حسن علي طه يا أمة المليار منافق، غزة تُباااااد ، فماذا أنتم فاعلون؟ عامان، لا بل دهران، لكثافة ما حصل في غزة من أحداث.
بعد طلب سماحة القائد الولي الاعلى السيد علي الخامنئي حفظ الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الوزير السابق للداخلية مروان شربل
مباشر من حفل اطلاق الحملة الرسمية لاحياء اليوم القدس العالمي التي يطلقها ملف شبكات التواصل في حزب الله
قيادة الحملة الدولية لكسر حصار مطار صنعاء الدولي
ممثل الامين العام لحزب الله الشيخ الدكتور علي جابر يزور مطبخ مائدة الامام زين العابدين ع في برج البراجنة
الحاج حسن من بريتال: أزمة انتخاب رئيس الجمهورية سياسية وليست دستورية
تحت عنوان (على طريق القدس موحدون لمواجهة الفتن ومؤامرات التفريق بين أمتنا )
صنعاء بمواجهة العدوان المتجدّد: لا وقف لعمليّاتنا
الصوت الذي لم يستكن يوماً
وزير الخارجية المصري «يمهل» لبنان أسابيع: مفاوضات مباشرة في القاهرة... والتسليم أو الجحيم!
فلسطين والمؤامرة
تفتيش مرافقي لاريجاني: تنفيذاً للإملاءات الأميركية في المطار
مـصـادر مـطـلـعـة عـلـى مـوقـف بـري لـصـحـيـفـة الـلـواء: ان المخرج لإنتخابات المغتربين يكون وفق قانون الانتخاب النافذ، وص
على بالي
إستراتيجيات نتنياهو الحالية ... أمن قومي أساسه الهيمنة
مؤسسة غزة الإنسانية قصة الموت وحكاية الذل (2) النشأة والتأسيس....
مفاوضات الملف النووي: حنكة إيرانية وثبات في وجه المناورات
النكف القبلي لأبناء المناطق الوسطى رسائل سياسية للداخل والخارج
بري مُطمئِن: لا حرب.. وهذا ردّي على مقاطعي التشريع
‏ابستين أكبر من ابستين:
استراتيجية المقاومة في الشهر الثاني: كسر التفوّق الجوي وتثبيت كلفة الاستنزاف
العينُ على ملف التجديد لليونيفيل، ووفق معلومات اللواء
إيجارات الدولة: مزراب هدر بملايين الدولارات سنوياً... هل تُقفِله الحكومة؟
تـعـديـلات اتـفـاق الـطـائـف حـرمـت الـسـلـطـة الـسـيـاسـيـة مـن أداة الـقـمـع وحـدة الـجـيـش شـرطـهـا عـصـيـان «سـلـطـة
طرح جعجع غير قابل للصرف
ريم هاني _ الاخبار :عودة نبرة التهديد الأميركية لموسكو روسيا - الصين: لا تراجع عن الشراكة
المقاومة... صمّام أمان الأمن القومي العربي
بحضور اكبر عدد كشفي في العالم.. ثلاثة رسائل ارادها حزب الله…
تعافينا
سنة
شهر
أسبوع
يوم
س
د
ث